ازمه الثانويه العامه وحلها وتصحيح نظام التعليم المصرى
إعلان اول الموضوع
ونبدا بالعنصر الاول /
اولا- يكون التعليم مقسم على
مراحل ثلاث بهذا الشكل
تعليم الزمى من سن خمس سنوات الى تسع سنوات تكون الدوله
مسئول مسئوليه تامه عن هذة المرحله مرحله الانتقاء ومعرفه
الفروق الفرديه وتعليم الانتماء والولاء للوطن والقيم والاخلاق
مع التعليم البيئئ المنوة عنه فى الفقرة السابقه مع دراسه برنامج
به ثوابت والمتغيرات المستقبليه له لكل طفل على حدة
وله القدرة التعايش فى بيئته مقدرا قيمه العمل معتزا بنفسه وبيبئته
ويكون التعليم له قائم على تفعيل الجوانب الموهوبه فيه وذلك
بتقدير الفرقات الفرديه فمثلا طالب موهوب فى الرياضيات
فلاتكن الرياضيات الجانب الذى ينمى ويزداد ولا نضع مواد
معوقه له فى تفوقه وكذلك كل فرد له جانب متفرد فيه فهو الجانب
الذى يستثمر فيه له وللمجتمع فمثلا نجعل العمل المنتج من خلال
متعه للانسان فكانه من خلال حبه واستمتاعه للجانب الايجابى
الذى يملكه يكون منتج لهذا الامتاع ومرتبط برجال الاعمال
ولاعمال الموجودة بيبيئته
وبذلك لانخلق ضعفاء تائهين بل نرتقى بالجوانب المفيدة وننميها
إعلان وسط المواضوع
تطويرالتعليم فى مصر
وانهاء ازمه الثانويه العامه فى يسر وسهوله تامه
حل مشكله التعليم في مصر فى ثلاث نقاط
\- ارتباط التعليم بالبيئه المحيطه والتعامل معها وتاثير كل منهما على الاخر بشكل دائم
2- عدم جعل نظام التعليم أعاله على الفرد ولا على الاسرة وجعل التعلم منتج بشرى مفيد لايهدر مقدرات الشعب
3- وجعل التعليم مرتبط بحياة الانسان وجميع مراحله عمرة وليس له وقت ومكان لتلقى العلم - ولكن مسار ملازم ولاينتهى
جعل النقاط الثلاث السابقه - ثقافه وفلسفه للمجتمع واعتمادة من مؤسسات الدوله
الهدف والغاية من التعليم / هو الارتقاء بالفرد للافضل فى كافة نواحي حياته ويرتقي بالفرد والمجتمع الذي هو بداخله
ونبدا بالعنصر الاول /
1-ارتباط التعليم بالبئئه المحيطه والتاثير المتبادل
يوجد فى مصر اربع بيئات متنوعه - زراعيه - وساحليه -وصحراويه- وصناعيه
/ ولكل بيئه لها العلم الخاص بها للاستفادة والتعايش فيها بكافه
المراحل العمريه فالطفل الموجود بالواحات يتعلم العلوم البيئيه
الخاصه بالحغرافيا التى بها مثل التعدين وهعرفه النبتات الصحراويه
ولايهتم بامور لاتخص قاطن البيئه الساحليه الا اذا طلبها رغبه
منه وبذلك يرتبط التعليم بمراحلته البيئيه وكيفيه الارتقاء بها -
بشكل دائم .ولكل شىء علمه الخاص به وعمر الانسان وحياته
يرتفى ويعلو ويزداد بكافه مراحلها مع تعليمه بالعلوم التراكميه
السابقه والتى تخص البيبئه التى يعيش بها
/ ولكل بيئه لها العلم الخاص بها للاستفادة والتعايش فيها بكافه
المراحل العمريه فالطفل الموجود بالواحات يتعلم العلوم البيئيه
الخاصه بالحغرافيا التى بها مثل التعدين وهعرفه النبتات الصحراويه
ولايهتم بامور لاتخص قاطن البيئه الساحليه الا اذا طلبها رغبه
منه وبذلك يرتبط التعليم بمراحلته البيئيه وكيفيه الارتقاء بها -
بشكل دائم .ولكل شىء علمه الخاص به وعمر الانسان وحياته
يرتفى ويعلو ويزداد بكافه مراحلها مع تعليمه بالعلوم التراكميه
السابقه والتى تخص البيبئه التى يعيش بها
2-عدم جعل نظام التعليم أعاله على الفرد ولا على الاسرة وجعل
التعلم منتج بشرى مفيد لايهدر مقدرات الشعب
التعلم منتج بشرى مفيد لايهدر مقدرات الشعب
من سن خمس سنوات الى سن الااثنان وعشرين عاما ولانسان
عاله على أسرته بسبب مراحل التعليم - ويتم اهدار المليارات
دون عائد لذلك ويرجع ذلك الى نظام تعليمى مدمر للاجيال
ويهوى الى اسفل سافلين بل انهيار الدول المحيطه بنا يحظى
النظام هذا بنصيب الاسد فى انهيارها وعليه هناك عدة اقتراحات
متواضعه لذلك
عاله على أسرته بسبب مراحل التعليم - ويتم اهدار المليارات
دون عائد لذلك ويرجع ذلك الى نظام تعليمى مدمر للاجيال
ويهوى الى اسفل سافلين بل انهيار الدول المحيطه بنا يحظى
النظام هذا بنصيب الاسد فى انهيارها وعليه هناك عدة اقتراحات
متواضعه لذلك
اولا- يكون التعليم مقسم على
مراحل ثلاث بهذا الشكل
تعليم الزمى من سن خمس سنوات الى تسع سنوات تكون الدوله
مسئول مسئوليه تامه عن هذة المرحله مرحله الانتقاء ومعرفه
الفروق الفرديه وتعليم الانتماء والولاء للوطن والقيم والاخلاق
مع التعليم البيئئ المنوة عنه فى الفقرة السابقه مع دراسه برنامج
به ثوابت والمتغيرات المستقبليه له لكل طفل على حدة
ثانيا
/
المرحله الثانيه من تسع سنوات الى خمس عشر عاما هذه
المرحله يكون التعليم منتج بشرى مفيد بحيث فى سن الخامسه
عشر يكون كل انسان مفيد للبيئه وله خبرات تاهله العمل فى بيئته
المرحله الثانيه من تسع سنوات الى خمس عشر عاما هذه
المرحله يكون التعليم منتج بشرى مفيد بحيث فى سن الخامسه
عشر يكون كل انسان مفيد للبيئه وله خبرات تاهله العمل فى بيئته
وله القدرة التعايش فى بيئته مقدرا قيمه العمل معتزا بنفسه وبيبئته
ويكون التعليم له قائم على تفعيل الجوانب الموهوبه فيه وذلك
بتقدير الفرقات الفرديه فمثلا طالب موهوب فى الرياضيات
فلاتكن الرياضيات الجانب الذى ينمى ويزداد ولا نضع مواد
معوقه له فى تفوقه وكذلك كل فرد له جانب متفرد فيه فهو الجانب
الذى يستثمر فيه له وللمجتمع فمثلا نجعل العمل المنتج من خلال
متعه للانسان فكانه من خلال حبه واستمتاعه للجانب الايجابى
الذى يملكه يكون منتج لهذا الامتاع ومرتبط برجال الاعمال
ولاعمال الموجودة بيبيئته
وبذلك لانخلق ضعفاء تائهين بل نرتقى بالجوانب المفيدة وننميها
ثالثا- من سن الخامسه عشر حتى الثامنه عشر
وماتسمى بمرحله الثانويه العامه ويبدء التنسيق هنا من المرحله الاعداديه من الخامسه عشر سنه على اساس الدرجات ولكن بمنهج جديد وهو جعل التعليم الجامعى يبدىء من الصف الاول الثانوى بمواد خمس كليات تدرس بناء على المجموع الاعدادى
وتكون مدخل لتلك الكليات وينتقل للصف الثانى الثانوى على مبدئء الدرجات والفروق الفرديه يختار مواد ثلاث كليات اعلى درجات من الخمسه كمدخل لهم بالصف الثانى وينتقل الى الصف الثالث باعلى مجموع كليتان محدد بحد ادنى لهم وينتقل الى الصف الثالث للكليه التى درس مواد الخاصه بها للمدة ثلاث سنوات تاهله التفوق بها وتقصر المدة بها ايضا ونكون انتهينا من كابوس الثانويه العامه والدروس الخصوصيه ونكون التعليم مرتبط باقوى جوانب للانسان وبه تقوى الدوله ولانحتاج الى غش او تسريب
كما يكون الطالب قبل الالتحاق له بالعمل الذى يبدع فيه وهذة المراحل الجديدة لوجود خبراء ومبدعين فى حياتهم التى هى مستقرة سابقا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد