الاعلام المصرى كاشف ازمه ام صانعها
إعلان اول الموضوع
إعلان وسط المواضوع
الاعلام المصرى كاشف ازمه ام صانعها
معروف ان الاعلام والصحافه دائما تكشف عن ازمات المجتمع لكى يتسنى للسلطه حلها وتدركها وبذلك اصبح الاعلام كشاف يضىء امام الحكومه مواطن الخلل . الموجودة او المحتمل ان توجد ونجد من اصحاب الخبرة الواسعه فى مجال الاعلام مما اصبحوا يملكون تكوين راى عام ويملكون تسير الامور فى الاتجاة المراد والمرسوم اصبحوا هم جزء اصيل من الازمه المصريه بحيث نجد واحد منهم يفعل مالم يقدر ان تقوم به مجموعه من النخبه او حتى لايقدر ان يفعله مما لهم سلطه فعليه فى التغيير وبذلك يكمن الداء حيث اصبح هناك مفتاح من مفاتيح العقل الجمعى قادر على تسيير الامور بشكل مبنى على رصيد كونه من عمر كامل فى محاربه الفساد ويظهر بشكل مدافع عن الشارع مما كسب معه ثقه من الشارع مما قام به طوال عمرةاصبحت ارائه غير قابله للنقاش وهو يعلم بخبراته هذا تمما مما يجعله يحس انه له قدرات تفوق قدرات المؤسسات الشرعيه - ويبدىء هنا الداء بانه يسيير الوطن تحت وجهات نظرة دون العلم ان هناك امن قومى يستدعى
انه ليس كل الامور مباحه فليس كل شىء يقال حتى ياتى اوانه لكى يقال - وحتى الاوان هذا لتحقيق ثمارالمرجوة لكى يقال
وهذا ليس بالمهمه السهله بل محتاج مؤسسات تعمل لهذا ولكن
الاعلامى لتحقيق كيانه الاعلامى الكبير وظهورة بالعنتريه والقوة
والوطنيه ايضا لايكون هناك هذا المعيار وتكون وجهه النظر فى
هذا = تساوى الخيانه والمصيبه الاكبر ولكنت ممتزجه بالجهل وهو على مرتبه من قاعدة شعبيه عريضه اى مفتاح للعقول ويراة جمع من المجتمع انه لسان حالهم - ههنا الخطر الكبير يكمن
فلا يوجد لجنه امن قومى تعمل على تقويم تلك المفاتيح للمجتمع وتواعيتهم بان المباحات فى اعلام المجتمع له شروط من وقت ا
للقول وطريقه القول وسنجد من يعارض هذا باسم الحريه وان هذا ديكتاتوريه نقول له وهذا ليس وجهه نظر ولكن بحث فى نظام الحكم لمصر منذ الفراعنه وحتى محمد على مطلوب للحاكم ان يكون ديكتاتور عادل وليس ديكتاتور بالمفهوم الفاسد المتداول ولكن بمفهوم القوة والحسم والشفافيه مطلوبه ولكن بالقدر غير المؤذى للدوله وللمجتمع
وهنا لااخص اعلامى بشخصه ولاقناة بعيناها ولكن ارى ان مرحله الربيع العربى = العبور العربى الى المجهول - ام ان نكون او لانكون وهذا هوالسؤال الذى يعمل عليه الجميع كيف نكون بان نكون وعى جمعى بالوحدة والتسامح والتحمل ونعرف ان عبور اكتوبر = يساوى تماما عبورنا لبكرة كل كلمه مسئوليه الكلمه التى تجمع وطنا تقال والتى تفرق تمحى ولانبحث عن مواطن الاختلاف ونتغاضى عن الجوانب السلبيه تغاضى الناظر الى الايجابيات دائما لينميها لتغلق الاخطاء دون ان نشم رائحتها
التركيز على الخير يميت الشر دون عناء ونجمع الخير دون شك لانك تعمل على طريق الله لانه يحب الخير وهذا طريقه
فيا كل صاحب راى وصاحب قناة وصاحب ماضى مضئ واخص الاخير والباقين كفى اخرجوا من الظلام الى نور الكلمه المضيئه
ليس هناك افلاس للمواضيع بل كثر كيف نبنى كيف نظهر العاملين فى البناء ليتعلم الباقى البناء اين الشرفاء ليزدادو ويفرح المجتمع بانتماءة لهذا الوطن الجميل العظيم-
معروف ان الاعلام والصحافه دائما تكشف عن ازمات المجتمع لكى يتسنى للسلطه حلها وتدركها وبذلك اصبح الاعلام كشاف يضىء امام الحكومه مواطن الخلل . الموجودة او المحتمل ان توجد ونجد من اصحاب الخبرة الواسعه فى مجال الاعلام مما اصبحوا يملكون تكوين راى عام ويملكون تسير الامور فى الاتجاة المراد والمرسوم اصبحوا هم جزء اصيل من الازمه المصريه بحيث نجد واحد منهم يفعل مالم يقدر ان تقوم به مجموعه من النخبه او حتى لايقدر ان يفعله مما لهم سلطه فعليه فى التغيير وبذلك يكمن الداء حيث اصبح هناك مفتاح من مفاتيح العقل الجمعى قادر على تسيير الامور بشكل مبنى على رصيد كونه من عمر كامل فى محاربه الفساد ويظهر بشكل مدافع عن الشارع مما كسب معه ثقه من الشارع مما قام به طوال عمرةاصبحت ارائه غير قابله للنقاش وهو يعلم بخبراته هذا تمما مما يجعله يحس انه له قدرات تفوق قدرات المؤسسات الشرعيه - ويبدىء هنا الداء بانه يسيير الوطن تحت وجهات نظرة دون العلم ان هناك امن قومى يستدعى
انه ليس كل الامور مباحه فليس كل شىء يقال حتى ياتى اوانه لكى يقال - وحتى الاوان هذا لتحقيق ثمارالمرجوة لكى يقال
وهذا ليس بالمهمه السهله بل محتاج مؤسسات تعمل لهذا ولكن
الاعلامى لتحقيق كيانه الاعلامى الكبير وظهورة بالعنتريه والقوة
والوطنيه ايضا لايكون هناك هذا المعيار وتكون وجهه النظر فى
هذا = تساوى الخيانه والمصيبه الاكبر ولكنت ممتزجه بالجهل وهو على مرتبه من قاعدة شعبيه عريضه اى مفتاح للعقول ويراة جمع من المجتمع انه لسان حالهم - ههنا الخطر الكبير يكمن
فلا يوجد لجنه امن قومى تعمل على تقويم تلك المفاتيح للمجتمع وتواعيتهم بان المباحات فى اعلام المجتمع له شروط من وقت ا
للقول وطريقه القول وسنجد من يعارض هذا باسم الحريه وان هذا ديكتاتوريه نقول له وهذا ليس وجهه نظر ولكن بحث فى نظام الحكم لمصر منذ الفراعنه وحتى محمد على مطلوب للحاكم ان يكون ديكتاتور عادل وليس ديكتاتور بالمفهوم الفاسد المتداول ولكن بمفهوم القوة والحسم والشفافيه مطلوبه ولكن بالقدر غير المؤذى للدوله وللمجتمع
وهنا لااخص اعلامى بشخصه ولاقناة بعيناها ولكن ارى ان مرحله الربيع العربى = العبور العربى الى المجهول - ام ان نكون او لانكون وهذا هوالسؤال الذى يعمل عليه الجميع كيف نكون بان نكون وعى جمعى بالوحدة والتسامح والتحمل ونعرف ان عبور اكتوبر = يساوى تماما عبورنا لبكرة كل كلمه مسئوليه الكلمه التى تجمع وطنا تقال والتى تفرق تمحى ولانبحث عن مواطن الاختلاف ونتغاضى عن الجوانب السلبيه تغاضى الناظر الى الايجابيات دائما لينميها لتغلق الاخطاء دون ان نشم رائحتها
التركيز على الخير يميت الشر دون عناء ونجمع الخير دون شك لانك تعمل على طريق الله لانه يحب الخير وهذا طريقه
فيا كل صاحب راى وصاحب قناة وصاحب ماضى مضئ واخص الاخير والباقين كفى اخرجوا من الظلام الى نور الكلمه المضيئه
ليس هناك افلاس للمواضيع بل كثر كيف نبنى كيف نظهر العاملين فى البناء ليتعلم الباقى البناء اين الشرفاء ليزدادو ويفرح المجتمع بانتماءة لهذا الوطن الجميل العظيم-
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات