من الكيس الفطن ؟
إعلان اول الموضوع
إعلان وسط المواضوع
- -
- ذات يوم طلب الملك من ثلاثة من وزرائه
- وطلب من كل منهم شيئا غريب
- طلب من كل وزير ان ياخذ كيس
- ويذهب به لبستان القصر
- ويملؤه من طيبات ما به وطلب منهم ان يقوموا بأداء المهمة بنفسهم
- بدون تدخل من احد فقام الوزير الاول بملئ الكيس الخاص به
- من افضل واجود الثمار والزروع وكان ينتقى الجيد من الفاسد
- اما الوزير الثانى فكان يقول فى نفسه ان الملك لا يحتاج هذه الثمار لنفسه
- فكان يملأ الكيس لمجرد ملأه فقط ولا يهتم بانتقاء الثمار الجيدة من الفاسدة حتى ملأ
- كيسه
- اما الوزير الثالث فكان يعتقد ان الملك لا يهتم بمحتوى الكيس
- اصلا فبدأ يملأه من الحشائش والأعشاب واوراق الأشجار
- وفى صباح اليوم التالى ذهب كل وزير وكل معه الكيس الخاص به
- ولما ذهبا للملك امر الملك جنوده ان يأخذوا كل وزير ويسجنوه منفردا لمدة ثلاثة
- اشهر
- بعيدا عن الاكل والشراب فالوزير الاول بدا ياكل من طيبات الثمار التى انتقاها حتى
- مرت المدة .
- اما الوزير الثانى فبدا يتعامل مع الامر بصعوبة كبيرة لانه كان لاينتقى الثمر
- الجيد من الفاسدة فحاول ان يتعايش على الجزء الجيد من الثمار .
- اما الوزير الثالث مات من الجوع لانه لم يكن معه من الثمار ما يجعله يتحمل
- وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية،
- أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا
- عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
- في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك
- غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا
- لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا
- عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني "رواه الترمذي وقال حديث حسن قال الترمذي وغيره من العلماء: معنى دان نفسه :حاسبها
- ورد في سنن الترمذي :
2508) ــ وحدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَحْمٰنِ ، أخبرنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ ، أخبرنا ابنُ المُبَارَكِ عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي مَرْيَمَ ، عن ضَمْرَةَ بنِ حَبِيبٍ ، عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ، عنْ النبيِّ قَالَ: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، وَالعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمنَّى عَلَى الله» . قال: هذَا حديثٌ حسنٌ قال: وَمَعْنَى قَوْلِهِ: مَنْ دَانَ نَفْسَهُ يَقُولُ حَاسَبَ نَفْسَهُ في الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَيُرْوَى عنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ قَالَ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحَسَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ في الدُّنْيَا . وَيُرْوَى عنْ مَيْمُونِ بنِ مِهْرَانَ قَالَ: لاَ يَكُونُ العَبْدُ تَقِيَّاً حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ كَمَا يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات